الصين في عيون ممثلي أحزاب الدول العربية

الناشر:马小东

تاريخ النشر:
2018-12-13

عقدت في مدينة هانغتشو بمقاطعة تشجيانغ في الثاني والعشرين من نوفمبر 2018، الدورة الثانية لمؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني وأحزاب الدول العربية. خلال هذه الجلسة، أثارت الكثير من المصطلحات والعبارات ذات الخصائص الصينية اهتماما كبيرا بين الممثلين العرب، ومنها مبادرة الحزام والطريق، سياسة الإصلاح والانفتاح، تبادل التجارب بين الأحزاب.

 محمد بو عبد الله، نائب أمين حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري.

السيد محمد بو عبد الله، نائب أمين حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري، أثنى على العلاقة الاقتصادية بين الصين والدول العربية بصفة عامة ومع الجزائر بصفة خاصة. وقال إن التبادلات بين الصين والجزائر تحتل 6% من إجمالي التبادلات بين الصين والدول الأفريقية، مما يدل على أن الجزائر تسعى جادة من أجل النمو الاقتصادي. حول موضوع التعاون بين الصين والجزائر في إطار مبادرة الحزام والطريق، قال السيد بو عبد الله إن كثيرا من الشركات الصينية قامت ببناء الطرق السريعة والموانئ في الجزائر، مضيفا: يجب التعلم كثيرا من تجربة الصينيين، وخاصة في البنية التحتية.

 محمد بو عبد الله، نائب أمين حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري.

أما عن دور الأحزاب السياسية ومسؤوليتها في المشاركة في بناء الحزام والطريق، فقال السيد أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إن الأحزاب السياسية تلعب دورا هاما في تنفيذ المبادرة في جميع المراحل، وهي تمثل قطاعات هامة لشعوبها. لذلك، يتعين على هذه الأحزاب أن تنقل هذه المبادرة لجماهيرها وتساعدهم في فهم أهميتها وفوائدها الكبيرة والربح المشترك لشعوب العالم

فضلا عن ذلك، يرى السيد مجدلاني أن أهم أمر في كل البرامج التنموية هو ما سينعكس على المواطن بالفائدة. إن كيفية شعور المواطن العادي هي المعيار الحقيقي لتقييم هذا البرنامج. وقال إن الأحزاب السياسية عليها أن تتعلم من الدروس والتجربة الصينية، وأهم درس هو السير في طريق الإصلاح والانفتاح والتنمية بالشجاعة والجرأة.

   أحمد اطميزه، الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني.

أما السيد فرج محمد أحمد اطميزه، الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني، يرى أن سياسة الإصلاح والانفتاح حققت تطورا كبيرا وتمثل دروسا تدرّس الآن وتجربة رائدة وخير دليل على نجاح الصين في الأربعين سنة الماضية. لقد أصبحت الصين من أقوى اقتصادات العالم. وكل هذا بفعل انتهاجها لسياسة الإصلاح والانفتاح.

المصدر: الصين اليوم.