بمشاركة فاعلة لجامعة شانغهاي للدراسات الدولية انطلاق أعمال المنتدى الصيني العربي للإصلاح والتنمية في بكين

الناشر:李雪婷

تاريخ النشر:
2018-04-25

     تحت عنوان تعزيز تبادل الخبرات في الحكم والإدارة وتدعيم تناسق الاستراتيجيات الصينية العربية للتنمية عقد مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية المنتدى الصيني العربي للإصلاح والتنمية تحت رعاية وزارة الخارجية الصينية ببكين في الثالث والعشرين من نيسان (أبريل) من هذا العام 2018م، بحضور دبلوماسي وأكاديمي وثقافي كبير من الصين والعالم العربي، يتقدّمهم كل من تشن شياو دونغ مساعد وزير الخارجية الصيني، و يانغ فو تشانغ نائب وزير الخارجية الصيني الأسبق، وتسونغ مينغ نائبة الأمينة العامة لحكومة بلدية شانغهاي، ولي يونغ تشي نائب مدير لجنة التعليم في بلدية شانغهاي، وجيانغ فنغ أمين لجنة الحزب بجامعة شانغهاي للدراسات الدولية، ولي يان سونغ رئيس جامعة شانغهاي للدراسات الدولية، وشرف رئيس الوزراء المصري الأسبق، والفاتح رئيس المجلس الوطني السوداني السابق، والسفراء من 14 دولة عربية لدى الصين وممثل جامعة الدول العربية لدى الصين والخبراء والعلماء للجانبين الصيني والعربي ورجال الأعمال وغيرهم من أكثر من 60 ممثلا للجانبين الصيني والأجنبي. وترأس حفل الافتتاح لهذا المنتدى السيد دنغ لي مدير إدارة غرب آسيا وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الصينية والرئيس الشرفي بمجلس الإدارة لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية.

http://ar.shisu.edu.cn/common-uploads/2018/5/up_15269743447731123_0.png

وقال تشن شياو دونغ مساعد وزير الخارجية الصيني في كلمة ألقاه في افتتاح أعمال المنتدى إن تجارب الصين في الإصلاح والانفتاح في خلال السنوات الأربعين المنصرمة تشبه الواقع الحالي للشرق الأوسط، منها مثلاً استكشاف طريق التنمية والإصلاح وتنسيق العلاقة بين الإصلاح والتنمية والاستقرار ووضع الشعب في المقام الأول، إلى غير ذلك، مضيفاً أن الجانبين الصيني والعربي شريكان طبيعيان في المسار الجديد للإصلاح والتنمية، ومن الممكن أن يتقدما معاً في خلال التواصل والاستفادة المتبادلة ويسرّعا عجلة التنمية للجانبين عبر استغلال المزايا الإيجابيّة لهما. ومن الضروري – والكلام لشن شياو دونغ – أن يجري تعزيز التناسق في مسار الإصلاح والتنمية للجانبين الصيني والعربي تحت إطار البناء المشترك لمبادرة الحزام والطريق، وخلق بيئة مستقرة وصالحة للإصلاح والتنمية، وتعميق التواصل للاستفادة المتبادلة وتأييد استكشاف الطريق وتناسق الاستراتيجيات، والبحث عن مزيد من النواحي الكامنة لتعزيز التعاون وتقوية تأثير الإصلاح على معيشة الشعب من أجل تدعيم تنمية الصناعات وزيادة فرص العمل في الوقت نفسه. وختم شن شياو دونغ كلمته بالإشارة إلى وجوب اهتمام الجانبين الصيني والعربي بدعم تحرير التجارة بشكل متبادل وتحسين إجراءات الكسب المشترك وتقاسم ثمار التنمية لتحقيق مزيد من التطوّر في علاقات الشراكة الاستراتيجية الصينية العربية في العصر الجديد.

وعبر عصام شرف رئيس الوزراء المصري الأسبق في كلمته عن تقديره لمبادرة الحزام والطريق، واعتبر أن المبادرة طُرحت على أساس طريق الحرير القديم، وأنها ستُسهم في تعزيز التبادل التجاري والتواصل الحضاري باستمرار، مشيراً إلى أن التنمية المشتركة أكبر توافق ممكن بين الجانبين الصيني والعربي، ويتعيّن عليهما ألا يدّخرا جهداً في الحوار حول المفهوم الأساسي المشترك لتحقيق هذه التنمية المشتركة.

http://ar.shisu.edu.cn/common-uploads/2018/5/up_15269744369203615_0.png

بينما أوضح الفاتح رئيس المجلس الوطني السوداني السابق في كلمته أن مبادرة الحزام والطريق أكبر مبادرة تعاون دولية حجماً تطرحها الصين، تستهدف تعزيزَ التواصل المتبادل بين الدول في آسيا وإفريقيا وأوروبا، وتقدر على تقديم البرنامج ذي المغزى العصري، مؤكداً أن تنمية الدولة وإجراء التعاون الدولي لا يستغنيان عن أسلوب التفكير للدولة ومبادئها وإرثها وتاريخها، وأن الصين حققت تنمية القفز بفضل توافر كل الشروط السابقة الذكر.

وقالتتسونغ مينغ نائبة الأمينة العامة لحكومة بلدية شانغهاي والرئيسة الشرفية لمجلس إدارة مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية في كلمتها إن بلدية شانغهاي قد تعاونت مع الدول العربية في مجالات التجارة والثقافة والتعليم وغيرها تعاوناً عميقاً بوصفها بلدية ستراتيجية على الحزام والطريق، وإن مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية يوفر للتواصل الإنساني والثقافي الصيني العربي فرصة جديدة منذ تأسيسه، كما إن حكومة بلدية شانغهاي تولي اهتماماً بالغاً للمركز وستؤيد جامعة شانغهاي للدراسات الدولية في إدارة المركز دعماً شاملاً من حيث السياسات والأموال والكفاءات من أجل حفز المركز في لعب دوره جسراً ورابطةً بصورة أفضل وتقديم إسهامٍ جديد للتعاون والتواصل بين الصين والدول العربية. وفي ختام كلمتها قدّمت تسونغ مينغ اقتراحها بتعزيز التبادلات الاقتصادية والتجارية والتواصل الإنساني والثقافي بين الصين والدول العربية باستغلال الدورة الأولى لمعرض الصين الدولي للاستيراد الذي سينعقد في بلدية شانغهاي هذا العام.

وألقىلي يان سونغ رئيس جامعة شانغهاي للدراسات الدولية (سيزو - SISU)والرئيس الشرفي لمجلس الإدارة لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية كلمة قال فيها إن جامعة شانغهاي للدراسات الدولية تعمل منذ تأسيسها على إعداد أكفاء دوليين من ذوي التخصصات الأدبية والإنسانية، لهم القدرة على تعزيز التبادل في مجال الثقافات العابرة. وأضاف لي يان سونغ أنّ سيزو تلعب دوراً مهماً في التواصل الإنساني والثقافي بين الصين والدول العربية تحت توجيه المفهوم التعليمي: تفسير العالم وترجمة المستقبل، كما تمتاز هذه الجامعة بالقدرة العالية على التواصل الدولي، فتستطيع أن تقدم لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية بيئة صالحة لتنميته بوصفها الجهة التنفيذية للمركز. وأعرب عن أمله في تعزيز الجانبين الصيني والعربي التبادلات في خبرات الحكم والإدارة والتنمية وتعميق فهمهما لمبادرة الحزام والطريق عبر هذا المنتدى.

وشارك في تقديم الآراء وإثارة النقاش سياسيون سابقون ومسؤولون وسفراء وخبراء وعلماء من الصين وأكثر من عشر دول عربية منها مصر والسودان والسعودية. وجرت نقاشات معمّقة حول ثلاثة موضوعات أساسية:  تبادل خبرات الحكم والإدارة وتحقيق الازدهار والتنمية المشتركين و المفهوم الصيني واستكشاف الدول العربية طريق التنمية و تعزيز البناء الصيني والعربي لمبادرة  الحزام والطريق في معادلة الانفتاح الجديدة.

وجرى إلقاء كلمات ومداخلات وآراء لكل من يانغ فو تشانغ نائب وزير الخارجية الصيني الأسبق، وآن هوي هو السفير الصيني الأسبق لدى الجزائر وتونس ولبنان ومصر، وليو باو لاى السفير الصيني الأسبق لدى الإمارات والأردن، ووو سي كه المبعوث الخاص السابق للشرق الأوسط، ويانغ قوانغ مدير معهد أبحاث غرب آسيا وشمال إفريقيا السابق بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، ليو قن فا نائب مدير قسم التبادل الدولي وتطوير البرنامج بأكاديمية بودونغ لتدريب الكوادر، وقو تشنغ لونغ كبير المراسل لوكالة الأنباء الصينية شينخوا، ومحمد حجازي مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، ومحمود داود مشرف قسم الدراسات السياسية والاستراتيجية في بيت الحكمة، وأنور الشريعان دكتور في قسم الاقتصاد بجامعة الكويت، ومشاركين آخرين. وتعاقب على رئاسة جلسات المنتدى كل من عصام شرف رئيس الوزراء المصري الأسبق، وسعادة السفير لي تشنغ ون سفير شؤون منتدى التعاون الصيني العربي بوزارة الخارجية ورئيس مجلس الإدارة لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، وتشو وي ليه المدير الشرفي لمعهد دراسات الشرق الأوسط بجامعة شانغهاي للدراسات الدولية ورئيس مجلس الخبراء لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية وغيرهم.

يُشار إلى أنّ الوقت الذي سبق حفل الافتتاح للمنتدى، شهد عقد محادثة بين كل منتشن شياو دونغ مساعد وزير الخارجية الصيني، وتسونغ مينغ نائبة الأمينة العامة لحكومة بلدية شانغهاي، والسيد جيانغ فنغ أمين لجنة الحزب بجامعة شانغهاي للدراسات الدولية، ولي يانغ سونغ رئيس جامعة شانغهاي للدراسات الدولية، وتبادلوا الآراء حول تنمية مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية. وحضر المنتدى وشارك في المحادثات أيضا كل من تشو تشنغ مدير مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية ونائب رئيس جامعة شانغهاي للدراسات الدولية، ووانغ قوانغدا نائب مدير مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية ونائب عميد كلية الدراسات الآسيوية والإفريقية، ويانغ وي رن رئيس قسم التبادل الدولي للجنة التعليم في بلدية شانغهاي.

أخبار ذات الصلة:

افتتاح المنتدى الصيني العربي للإصلاح والتنمية في بكين

مسؤول صيني يسلط الضوء على ثمار التعاون بين الصين والعالم العربي في إطار مبادرة الحزام والطريق

تقرير اخباري: المنتدى الصيني ـ العربي للإصلاح والتنمية .. الاستوحاء من التجربة الصينية