القنصل العام المصري زار جامعة شانغهاي للدراسات الدولية

الناشر:汪倩

تاريخ النشر:
2021-05-02

قام سعادة السفيرأحمد عبد العزيز القنصل العام لجمهورية مصر العربية لدى  شانغهاي والوفد المرافق له بزيارة جامعة شانغهاي للدراسات الدولية بحرم سونغجيانغ بعد ظهر يوم الـ 28 من أبريل. وكان في استقباله رئيس الجامعة رئيس مجلس إدارة مركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية أ.د. لي يانسونغ، حيث أعرب عن سعادته لاستقبالهم، وأجرى الجانبان تبادلات معمقة حول التعاون التعليمي والتبادل الإنساني والثقافي بين الصين ومصر. كما حضر اللقاء أ.د. تشنغ تونغ عميد كلية اللغات الشرقية، وأ.د. وانغ قوانغدا المدير التنفيذي لمركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية (المشار إليه فيما يلي بـ"المركز")، وأ.د. قوه زيجيان أستاذ بكلية الترجمة، والسيد وانغ تشنغ نائب مدير مكتب التعاون والتبادل الدولي، وأ.د. لو يوي نائبة عميد كلية اللغات الشرقية.

استهل أ.د. لي يانسونغ كلمته معبرًا عن شكره العميق للقنصل العام على دعمه القوي للمركز وقسم اللغة العربية، ومعهد دراسات الشرق الأوسط منذ توليه المنصب، وإسهاماته في تعزيز التبادلات الصينية العربية، بالإضافة إلى تقديم أعمال الجامعة في إعداد الكفاءات وبناء التخصصات، متمنيا أن يواصل القنصل العام اهتمامه بالجامعة ودعم التعاون التعليمي والتبادل الثقافي بين الجامعة والجامعات المصرية، ومُرحبا بالمزيد من الطلاب المصريين لإكمال الدراسة في الجامعة بعد انتهاء الجائحة.

وقال القنصل العام أحمد عبد العزيز أنه سبق له زيارة الجامعة عدة مرات وشارك في المنتدى الصيني العربي الثاني للإصلاح والتنمية الذي نظمه المركز، والاحتفال أيضًا بـ "اليوم العالمي للغة العربية" الذي نظمه قسم اللغة العربية. وفي الوقت نفسه، أشاد بأداء المركز وقسم اللغة العربية في تعزيز التبادلات والتعاون بين الصين ومصر.

وخلال هذه الزيارة أهدى القنصل العام إلى المركز وقسم اللغة العربية مجموعة متنوعة من الكتب العربية القيمة، كما قدم أ.د. لي يانسونغ هدية رمزية للقنصل العام بالنيابة عن الجامعة.

ثم قام القنصل العام بزيارة المعرض الخاص للمركز، حيث قدم رئيس الجامعة لسيادته وضع عملية إنشاء المركز وتطويره على مدى أربع سنوات منذ إنشائه، وخاصة التبادلات الودية بين المركز وكبار المسؤولين والخبراء والعلماء المصريين حول حكم البلاد وإدارتها وما إلى ذلك. ويصادف هذا العام الذكرى الخامسة والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، وسيستضيف المركز ندوة مشتركة حول العلاقات الثنائية مع السفارة الصينية لدى مصر والمجلس المصري للشؤون الخارجية في الشهر المقبل.

كما زار القنصل العام والوفد المرافق له كلية اللغات الشرقية وأجرى لقاءًا مع أ.د. تشنغ تونغ عميد كلية اللغات الشرقية، وأ.د. لو يوي نائبة عميد كلية اللغات الشرقية، وأ.د. تشو فانغ، نائبة رئيس قسم اللغة العربية والأستاذ المصري محمود سليمان. وأكد القنصل العام على سعادته بوجوده في الكلية، لافتًا إلى أنه شارك سابقا في العديد من الأنشطة والندوات الميدانية والافتراضية التي نظمها قسم اللغة العربية، وأعرب عن شكره وتقديره لقسم اللغة العربية على جهوده طويلة الأمد لنشر اللغة العربية والثقافة العربية.في الوقت نفسه شجع قسم اللغة العربية على الاستمرار في المساهمة في التبادلات بين طلاب الجامعات في البلدين، وخاصة في الظروف الاستثنائية الناتجة عن الجائحة، قائلًا:" يجب اتباع اتجاه التدريس العام عبر الإنترنت، واتخاذ نموذج جديد من التدريس المبتكر والعملي والتبادلات الأكاديمية". وأعرب القنصل العام عن استعداده لبناء جسور بين جامعة شانغهاي للدراسات الدولية والجامعات المصرية لتوسيع نطاق وكثافة التبادل التعليمي والأكاديمي.

أخيرًا، حرص القنصل العام، على تفقد الكلية والتحدث مع الطلاب موجهًا العديد من النصائح للطلاب، واستمع خلال جولته إلى محاضرات اللغة العربية والترجمة الخاصة بطلاب الصف الثاني والثالث وحرص على التفاعل بشكل ودي مع الأساتذة والطلاب، وأجاب بحماس على أسئلة الطلاب حيث أشاد بمستوى الطلاب اللغوي العالي وموقفهم الإيجابي تجاه العملية التعليمية، وأيضا مساهمات أساتذة قسم اللغة العربية في وضع المناهج والتدريس.

وقبل انتهاء الزيارة قال القنصل العام إنه سيواصل دعم عمل الجامعة والمركز وقسم اللغة العربية حتى وبعد عودته إلى مصر، راجيًا أن تسهم هذه الزيارة في فتح آفاق جديدة بين الصين ومصر، ومتمنيًا مزيدًا من التبادلات والزيارات.